
يُعد البروفيسور هيلموت شتاينميتز أحد أكثر أطباء الأعصاب تميزاً وتقديراً في دبي، حيث يتمتع بخبرة تزيد عن 30 عاماً في مجال طب الأعصاب. وقد أكسبته مهاراته الاستثنائية ومعرفته العميقة بالجهاز العصبي البشري سمعة طيبة كأحد أفضل أطباء الأعصاب في المنطقة.
وهو مهتم بشكل خاص بالحالات العصبية المعقدة، بما في ذلك الصداع النصفي والصداع والدوار والدوخة والسكتة الدماغية والصرع والتصلب المتعدد ومرض باركنسون ومرض الزهايمر. كما أن البروفيسور شتاينميتز خبير رائد في مجال الاعتلالات العصبية والاضطرابات الدماغية الوعائية وغيرها.
البروفيسور هيلموت شتاينميتس هو طبيب أعصاب ألماني حاصل على شهادة البورد الألماني. وهو أستاذ جامعي (فخري) في طب الأعصاب في جامعة جوته فرانكفورت بألمانيا. بعد تدريبه أيضاً في جراحة الأعصاب والأشعة العصبية (جامعة توبنغن) وبعد حصوله على درجة الأستاذية في طب الأعصاب في جامعة دوسلدورف عمل كأستاذ متفرغ ورئيس قسم طب الأعصاب/مركز طب الأعصاب وجراحة الأعصاب في المستشفى الجامعي/جامعة جوته فرانكفورت أم ماين حتى نهاية عام 2022.
تشمل شهاداته من البورد الألماني شهادات البورد الألماني في طب الأعصاب وطب العناية المركزة والعلاج الطبيعي وعلم الوراثة المتخصص. بالإضافة إلى طب الأعصاب العام، تتمثل اهتماماته الخاصة في أمراض الأوعية الدموية العصبية والاضطرابات الإدراكية والحركية والتصلب المتعدد واعتلال الأعصاب المتعدد والتصوير العصبي وجميع الحالات التي تقع في مجال طب الأعصاب وجراحة الأعصاب والأشعة العصبية. تشمل مهاراته أيضاً الموجات فوق الصوتية الوعائية الدماغية والعلاج بالبوتولينومتوكسين.
قام البروفيسور هيلموث شتاينميتس بتأليف أو تحرير 5 كتب دراسية لطلاب الطب وأطباء الأعصاب، ونشر أكثر من 300 مقالة علمية مدرجة في PubMed، وهو زميل الأكاديمية الأوروبية لطب الأعصاب (FEAN)، وكان رئيس الجمعية الألمانية للسكتة الدماغية (DSG) ورئيس لجنة المبادئ التوجيهية للجمعية الألمانية لطب الأعصاب (DGN) منذ عام 2020.
في عيادته الحديثة في دبي، يقدم البروفيسور شتاينميتز رعاية شخصية لكل مريض من مرضاه، مما يضمن حصولهم على أفضل علاج ممكن لاحتياجاتهم الفريدة. فهو يأخذ الوقت الكافي للاستماع إلى مرضاه وإجراء تقييم شامل لتاريخهم الطبي وأعراضهم. وباستخدام أحدث أدوات وتقنيات التشخيص، يعمل على تحديد الأسباب الكامنة وراء حالاتهم العصبية ويضع خطط علاجية مخصصة مصممة خصيصاً لتلبية احتياجاتهم الخاصة.