اضطراب ما بعد الصدمة – اضطراب ما بعد الصدمة
اضطراب ما بعد الصدمة – اضطراب ما بعد الصدمة
  • المرض

    اضطراب ما بعد الصدمة أعراض اضطراب ما بعد الصدمة والعلاج والمزيد من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة

    .

    ما هو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)؟

    اضطراب ما بعد الصدمة – اضطراب ما بعد الصدمة – هو حالة صحية عقلية خطيرة تحدث بعد حدث صادم. اضطراب ما بعد الصدمة هو نتيجة دائمة للمحن المؤلمة التي تسبب الخوف الشديد أو العجز أو الرعب. وقد يستمر لشهر أو حتى سنوات. وقد يبدأ مباشرة بعد الحدث أو يتأخر لأشهر. بعد تجربة أو مشاهدة حدث مرعب قد يواجه الشخص صعوبات في التأقلم والتكيف معه. قد يشعر الشخص بالتوتر أو الخوف حتى عندما لا يكون في خطر. وتستمر هذه المشاعر بل وتزداد، وتصبح قوية لدرجة أنها تمنع الشخص من عيش حياة طبيعية.

    الأعراض

    يمكن أن يشمل اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) العديد من الأعراض. وغالباً ما تبدأ في غضون ثلاثة أشهر من الحدث الصادم. هناك ثلاث فئات رئيسية لأعراض اضطراب ما بعد الصدمة:

    1. الاسترجاع: يسترجع الشخص المصاب باضطراب ما بعد الصدمة مرارًا وتكرارًا الحدث المؤلم كما لو كان يحدث مرة أخرى. قد يشمل ذلك ذكريات الماضي والكوابيس والهلوسة. كما قد يشعر الشخص المصاب باضطراب ما بعد الصدمة باضطراب عاطفي شديد أو ردود فعل جسدية تجاه شيء يذكره بالحدث.
    1. التجنب: يتجنب الشخص التفكير أو الحديث عن الحدث المؤلم. كما قد يتجنب أيضاً الأماكن أو الأحداث أو الأشياء التي تذكره بالصدمة النفسية مما قد يؤدي إلى الشعور بالانفصال والعزلة. قد يحدث شعور قوي بالذنب والاكتئاب.
    1. زيادة الاستثارة: قد يشعر الشخص بالتوتر والخوف وسهولة الفزع. وقد يعاني من مشاكل في النوم والتركيز بالإضافة إلى التهيج أو نوبات الغضب. قد تحدث أيضًا أعراض جسدية مثل زيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب وسرعة التنفس وتوتر العضلات والغثيان والإسهال.

    كما يمكن أن يشعر الشخص بالاكتئاب أو التخدير العاطفي. وأحياناً يحجب المريض الحدث تماماً من ذاكرته.

    الأسباب

    يمكن للشخص الذي يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة أن يصاب باضطراب ما بعد الصدمة عندما يمر أو يشهد حدثاً صادماً مثل الانتهاك الجنسي أو التعذيب أو إساءة معاملة الأطفال أو حوادث السيارات أو الموت المفاجئ لأحد الأحباء أو كارثة طبيعية. يمكن أن يحدث اضطراب ما بعد الصدمة لدى أي شخص تعرض لحدث صادم، ولكن يُفترض أن يكون سببه مزيج من تنظيم الدماغ للمواد الكيميائية والهرمونات المسببة للتوتر والمخاطر الصحية العقلية الموروثة، مثل زيادة خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب. وعلاوة على ذلك، تلعب التجارب الحياتية والجوانب الموروثة في الشخصية دوراً كبيراً.

    إذا كنت غير قادر على معرفة ما هي مشكلتك النفسية، فيمكننا مساعدتك في ذلك بمساعدة أفضل أطباء الأعصاب والطب النفسي وأطباء علم النفس.

    العلاج

    علاج اضطراب ما بعد الصدمة فعال للغاية. الهدف منه هو دعم مهارات التأقلم لدى المريض ليكون قادرًا على التعامل مع الحدث المؤلم. تتمثل العلاجات الرئيسية للأشخاص المصابين باضطراب ما بعد الصدمة في العلاج النفسي أو الأدوية، وأحياناً كلاهما معاً. سيتعلم المريض مهارات معينة لمعالجة الأعراض وبالتالي تحسين الأعراض. يساعد الأخصائي النفسي في التأقلم في حالة ظهور أي أعراض مرة أخرى.

    العلاج السلوكي المعرفي (CBT) هو علاج مفيد للغاية عند المعاناة من اضطراب ما بعد الصدمة. هناك عدة أجزاء للعلاج السلوكي المعرفي، بما في ذلك:

    • العلاج بالتعرض: يساعد على مواجهة الخوف والسيطرة عليه عن طريق التخيل الذهني أو الكتابة أو زيارة المكان الذي وقع فيه الحدث.
    • إعادة الهيكلة المعرفية: تساعد في التعرف على طريقة التفكير مثل الطرق السلبية أو غير الدقيقة في إدراك المواقف العادية. في بعض الأحيان يتذكر الناس الحدث بشكل مختلف عن كيفية حدوثه. يساعد الأخصائي النفسي على النظر إلى الأمور بطريقة واقعية.
    • تدريب التلقيح ضد الإجهاد: يساعد في تقليل الأعراض عن طريق تقليل القلق. يساعد على النظر إلى الذكريات بطريقة صحية وواقعية.

    كل هذه الأساليب يمكن أن تساعد في الحد من الخوف بعد حدث صادم. يجب مناقشة أفضل أنواع العلاج بشكل فردي مع الطبيب النفسي. علاوة على ذلك، يمكن لبعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للقلق، أن تحسن من الشعور بالقلق والتوتر. يوصي الأخصائي أحياناً بمزيج من العلاج النفسي والأدوية.

    وعلاوة على ذلك، سيتعلم مريض اضطراب ما بعد الصدمة تقنيات الاسترخاء مثل تدريب الاسترخاء الذاتي أو التدريب الذاتي. يوصى بأن يزور المريض مجموعة دعم أيضاً ليتعلم من المصابين الآخرين كيفية التعامل مع الموقف.

    © GNC, German Neuroscience Center Dubai (Neurology, Psychiatry, Psychology, Counseling, Dubai, UAE)