الاضطراب الانفصامي (التحويلات)
الاضطراب الانفصامي (التحويلات)
  • المرض

    الاضطراب الانفصامي (التحويلات)

     

    تعريف الاضطراب الفصامي

    يمكن أن تؤدي الأحداث المؤلمة أو المشاكل التي تبدو غير قابلة للحل إلى رد فعل نفسي يُعرف بالاضطراب الانفصامي. ويتميز هذا الاضطراب بالانفصال وعدم الاستمرارية بين الأفكار والذكريات والمحيط والأفعال والهوية. يشعر الأشخاص المصابون بالاضطراب الانفصامي بأن أجسادهم أو العالم من حولهم غير حقيقيين وهم غير متأكدين من هويتهم. قد يشعرون بأن لديهم العديد من الهويات المختلفة مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى مشاكل في الأداء في الحياة اليومية. وقد يهربون من الواقع بطرق لا إرادية وغير صحية.

     

    الأعراض

    يمكن أن تشمل علامات وأعراض الاضطراب الانفصامي فقدان الذاكرة (فقدان الذاكرة) لفترات زمنية معينة وأحداث وأشخاص معينين، وعدم القدرة على تذكر المعلومات الشخصية الرئيسية التي لا يمكن تفسيرها على أنها مجرد نسيان، والشعور بالانفصال عن الذات وعدم وضوح الإحساس بالهوية. إلى جانب الانفصام وتعدد الشخصيات أو انفصام الشخصية قد يعاني الأشخاص أيضًا من الاكتئاب وتقلب المزاج واضطراب النوم والقلق ونوبات الهلع واضطرابات الأكل وغيرها.

    ينقسم الاضطراب الانفصالي إلى ثلاثة اضطرابات رئيسية:

    1. فقدان الذاكرة الانفصامي: يحجب الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب المعلومات الشخصية المهمة، وعادةً ما تكون ذات طبيعة صادمة أو مرهقة. فهم لا يستطيعون تذكر معلومات عن أنفسهم أو الأحداث والأشخاص في حياتهم، خاصةً من فترة مؤلمة. تكون هذه الفجوات في الذاكرة أكثر حدة من النسيان العادي، وهي ليست نتيجة لحالة طبية كامنة.
    2. اضطراب الهوية الانفصامية: يتسم هذا الاضطراب بالهويات البديلة. قد يشعر الأشخاص بوجود شخص آخر أو أكثر يتحدثون أو يعيشون داخل رؤوسهم ويشعرون كما لو كانوا ممسوسين بهويات أخرى. كان هذا الاضطراب يُعرف سابقًا باسم اضطراب تعدد الشخصيات وهو أشهر الاضطرابات الانفصامية. وعادةً ما يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الهوية الانفصامية أيضًا من فقدان الذاكرة الانفصامي وغالبًا ما يكون لديهم شرود فصامي.
    3. اضطراب تبدد الشخصية-تبدد الإحساس بالذات: يعاني الأشخاص المصابون بهذا الاضطراب من شعور بأنهم خارج أنفسهم. فهم يراقبون أفعالهم ومشاعرهم وأفكارهم من مسافة بعيدة كما لو كانوا يشاهدون فيلمًا. ويعاني الشخص المصاب باضطراب تبدد الشخصية من هذه التجربة بشكل متكرر وشديد لدرجة أنها تعيق أداءه وخبراته.

     

    الأسباب

    تتمثل الأسباب الرئيسية للاضطراب الانفصالي في الأحداث الصادمة في الماضي مثل الإيذاء الجسدي أو الجنسي أو العاطفي الذي تعرض له الشخص أثناء الطفولة، على الرغم من أن بعض الأشخاص “ينفصلون” بعد التعرض للحرب أو الاختطاف أو حتى إجراء طبي جائر. يعد الانعزال عن الواقع آلية دفاعية طبيعية للتكيف خلال فترة الصدمة ولكنها تصبح مختلة عندما لا تكون البيئة التي تعرض لها الشخص صادمة ولكنه لا يزال يتصرف ويعيش كما لو كانت كذلك.

     

    العلاج

    العلاج الأساسي للاضطراب الانفصامي هو العلاج النفسي. ستساعد استشارة المعالج النفسي المريض على فهم سبب الحالة وتكوين طرق جديدة للتعامل مع الظروف المجهدة. قد يستفيد الشخص المصاب بالاضطراب الفصامي أيضًا من الأدوية مثل مضادات الاكتئاب أو الأدوية المضادة للقلق. يمكن أن تساعد هذه الأدوية في السيطرة على أعراض الصحة العقلية المرتبطة بالاضطرابات الانفصامية.

    © GNC, German Neuroscience Center Dubai (Neurology, Psychiatry, Psychology, Counseling, Dubai, UAE)