مرض باركنسون
مرض باركنسون
  • Disease

    ما هو مرض باركنسون؟

    داء باركنسون هو اضطراب عصبي تنكسي تدريجي يتميز بالتصلب والرعشة وعدم استقرار الوضعية وبطء الحركة. يتطور المرض تدريجياً، ويبدأ أحياناً برعشة بالكاد يمكن ملاحظتها في يد واحدة فقط. وغالباً ما تكون التغييرات في الحركة غير ملحوظة للغاية وبالتالي غالباً ما يكون التشخيص المبكر صعباً. يسبب المرض عادةً تصلباً أو تباطؤاً في الحركة. على الرغم من عدم إمكانية الشفاء من مرض باركنسون، إلا أن الأدوية قد تُحسّن الأعراض بشكل ملحوظ.

  • المرض

    الأعراض

    قد تكون أعراض مرض باركنسون خفيفة في البداية وغالبًا ما تبدأ في جانب واحد من الجسم. قد تشمل العلامات والأعراض ما يلي:

    1. الرعشة (رعشة اليدين)
    2. تباطؤ الحركة
    3. تيبس العضلات
    4. ضعف الوضعية والتوازن
    5. فقدان الحركات التلقائية
    6. مشاكل النطق والكتابة

    قد تكون هناك أعراض أخرى مثل انخفاض وظائف الدماغ الفكرية العليا، وأعراض نفسية مثل الاكتئاب وكذلك اضطرابات في وظائف الجسم النباتية.

  • المرض

    الأسباب

    في مرض باركنسون، تنهار أو تموت تدريجياً خلايا عصبية معينة (خلايا عصبية) في الدماغ. هذه الخلايا العصبية المعينة هي المسؤولة عن تصميم وتطوير وتحقيق الحركات. يؤدي فقدان الخلايا العصبية إلى انخفاض مستوى الدوبا في الدماغ. الدوبا هو ناقل كيميائي بين الخلايا العصبية. لا تُعرف أسباب مرض باركنسون ولكن قد تلعب عوامل مثل الجينات والمحفزات البيئية دوراً في الإصابة بالمرض. ومع ذلك، فإن الرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض من النساء وعادة ما يبدأ المرض في سن الستين أو أكثر.

    التشخيص

    قد يكون التشخيص المبكر لمرض باركنسون صعباً لأن الأعراض غالباً ما تكون خفية. سيقوم طبيب الأعصاب بفحص شامل للتاريخ المرضي والفحص البدني ويطلب إجراء فحوصات لاستبعاد الحالات الأخرى التي قد تكون سبباً في ظهور الأعراض. بالإضافة إلى ذلك، قد يعطي دواءً معيناً لمرض باركنسون. غالباً ما يؤكد التحسن الملحوظ مع هذا الدواء تشخيص مرض باركنسون.

    العلاج

    حتى الآن، لا يوجد علاج لمرض باركنسون ولكن بعض الأدوية يمكن أن تساعد في السيطرة على الأعراض. يمكن أن تساعد في السيطرة على مشاكل المشي والحركة والرعاش عن طريق زيادة إمدادات الدماغ من الدوبا. واعتماداً على مرحلة مرض باركنسون وعمر المريض، يتم وصف أدوية مختلفة. بعض الأدوية لها تأثير محدود لبضع سنوات فقط. إذا لم يعد التأثير كافياً بعد الآن يجب زيادة الدواء أو تغييره.

    سيكون التركيز الرئيسي للعلاج على الأدوية المناسبة والعلاج الطبيعي. تعتبر التمارين البدنية من الوسائل العلاجية المفيدة. في الحالات الشديدة قد يكون التدخل الجراحي العصبي ضرورياً وهو ما يُعرف بالتحفيز العميق للدماغ. يقوم الجراحون بزرع أقطاب كهربائية في جزء معين من الدماغ وتوصيلها بمولد مزروع في الصدر بالقرب من عظمة الترقوة يرسل نبضات كهربائية إلى الدماغ. قد يقلل التحفيز العميق للدماغ من أعراض مرض باركنسون.

    التعايش مع مرض باركنسون

    من الضروري أن يعمل المريض عن كثب مع طبيب الأعصاب لإيجاد العلاج المناسب. قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين البدنية في تسهيل التعايش مع مرض باركنسون. يوصى بالمشي أو السباحة أو الرقص أو التمارين الرياضية المائية أو تمارين الإطالة من أجل تحسين التوازن الذي قد يختل بسبب المرض. وعلاوة على ذلك، يمكن أن تكون بعض أنواع الطب البديل مثل التأمل واليوغا والتدليك والتاي تشي والوخز بالإبر الصينية أدوات مفيدة.
    يمكننا أيضاً مساعدتك في الحصول على أفضل الأطباء النفسيين والأطباء النفسيين والمعالجين النفسيين المتوفرين في دبي، الإمارات العربية المتحدة.

© GNC, German Neuroscience Center Dubai (Neurology, Psychiatry, Psychology, Counseling, Dubai, UAE)