هل تعاني من وخز أو خدر أو ضعف أو ألم وتريد أن تعرف سبب ذلك؟ سيوضح لك هذا الدليل السريع كيفية القيام بذلك.
علاج الوخز والضعف في اليدين والقدمين والساقين: الأعراض والمزيد
المرض هو السبب الكامن وراء المرض (مثل التصلب المتعدد)، والعرض هو كيفية ظهور المرض نفسه (مثل التنميل في الأطراف)
الوخز والخدر والضعف والألم هي الأعراض الأكثر شيوعاً في طب الأعصاب. لماذا؟ علم الأعصاب هو علم الأعصاب (الخلايا العصبية). هناك أنواع مختلفة من الأعصاب في جسم الإنسان:

الخلايا العصبية الحسية (أو الوريدية): إرسال المعلومات من المستقبلات الحسية إلى الدماغ. وللمستقبلات مواقع ووظائف مختلفة:
- العين – الرؤية
- الأنف – الرائحة
- اللسان – التذوق
- الجلد، الأعضاء الداخلية – الإحساس، الاهتزاز، الضغط، الألم
الخلايا العصبية الحركية (أو الوافدة): ترسل المعلومات من الدماغ إلى العضلات أو الغدد.
- العضلات (الأطراف والقلب والأوعية الدموية وغيرها)
- الحشفة (اللعاب وما إلى ذلك)
يتحكم الجهاز العصبي في جميع وظائف جسم الإنسان. ويؤدي تلف العصب إلى فقدان وظيفة معينة
- خدر: تلف العصب الحسي الذي يرسل المعلومات الحسية من الجلد إلى الدماغ
- الوخز: تلف العصب الحسي الذي يرسل المعلومات الحسية من الجلد إلى الدماغ
- الألم: تلف العصب الحسي الذي يرسل المعلومات الحسية من الجلد إلى الدماغ.
- ضعف العضلات: تلف العصب الحركي الذي يرسل نبضات الحركة من الدماغ إلى العضلات
حسناً، الوخز والخدر والضعف والألم هي الأعراض الأكثر شيوعاً في علم الأعصاب وهي ناتجة عن تلف الأعصاب. هذا جيد حتى الآن. الآن يصبح الأمر أكثر تعقيداً بعض الشيء لأننا نريد أن نعرف أين وأي عصب تالف بالضبط. في الأساس هناك موقعان مختلفان محتملان. الجهاز العصبي المركزي (الجهاز العصبي المركزي – الدماغ والعمود الفقري) والجهاز العصبي المحيطي (الجهاز العصبي المحيطي – أعصاب الأطراف والأعضاء الداخلية). الأمر مربك بعض الشيء لأن
يمكن أن يؤدي كلا الموضعين إلى نفس الأعراض التي قد تواجهها.
على سبيل المثال العمى. يعاني المريض من فقدان البصر. يمكن أن يحدث هذا بسبب تلف في المستقبلات العصبية في العين، أو الخلايا العصبية المؤدية من العين إلى الدماغ أو الخلايا العصبية في الدماغ نفسه. يمكن أن يحدث الوخز أو التنميل أو الألم بسبب تلف المستقبلات العصبية في الجلد أو الخلايا العصبية المؤدية من الجلد إلى الدماغ أو الخلايا العصبية في الدماغ نفسه.
والآن يزداد الأمر تعقيداً لأننا نريد معرفة سبب تلف الأعصاب.

