• الصداع النصفي

    • Disease

      الصداع النصفي

      هل تعاني من الصداع؟ أنت لست وحدك في هذا! فالصداع مرض واسع الانتشار، وأحد أهم الأسباب المعروفة التي تجعلنا نزور طبيب الجهاز العصبي. إنه يحدث للمرء بأشكال ودرجات مختلفة من القوة، يمكن لها أن تؤثر تأثيراً جوهرياً بالسلب على راحة الإنسان في الحياة. يمكننا القيام بشيءٍ ما حيال ذلك الأمر. ولكن قبل البدء في العلاج، لا بد من اكتشاف أسباب الحدوث، ولا بد أن يكون هناك تشخيص سليم للحالة.

      أنواع الصداع

      توجد أنواع كثيرة من الصداع. أشهر أنواع الصداع، هي الأنواع الأولية منه مثل، الصداع النصفي وصداع التوتر والصداع العنقودي وصداع المسكنات. يحتاج طبيب الجهاز العصبي لديك أن يعرف كيف تشعر بالصداع، وأين يبدأ الألم وإذا ما كانت هناك أية أعراضٍ أخرى مصاحبة له، وكم من الوقت يستمر، وما هو معدل تكراره. وسيقوم بعد ذلك بإجراء فحوصات طبية مختلفة. وبعد أن يتوصل إلى التشخيص، حينها يمكنه أن يوجهك إلى العلاج الصحيح. العلاج ممكن!

      Migraine

      الصداع النصفي هو أحد الأمراض العصبية الأكثر شيوعاً. يعاني حوالي 10 بالمئة من البالعين في جميع أنحاء العالم من الصداع النصفي، ونسبة النساء في هذا أكبر من نسبة الرجال. ويَفترِضُ أطباء الأعصاب أن هذا الفارق بين الجنسين يعود غالباً إلى أسبابٍ جينية وهرمونية. يبدأ الصداع عادةَ في مرحلة المراهقة. ويتراجع معدل تكراره مرة أخرى بعد سن الخمسين.

      وتستغرق فترة الألم ما بين 4 إلى 72 ساعة. أما بالنسبة لمعدل التكرار، فهو مختلف ويتراوح بين مرة كل عام ويصل إلى مرتين في الأسبوع. وتتراوح شدة الألم ما بين ألم معتدل إلى ألم حاد جداً. أما بالنسبة للمواصفات، فيكون الصداع في أغلب الأحيان عبارة عن ألم نابض على أحد جانبي الجمجمة فقط؛ إلا أنه يكون على كلا الجانبين عند بعض المرضى. ويكون أشد تأثيراً على أحد الجانبين منه على الآخر. في كثير من الأحيان يكون لدى الناس أعراضٍ مصاحبة للصداع، مثل الغثيان والقيء ومشاكل بصرية وحساسية شديدة تجاه الضوء والضوضاء والروائح. ويزداد الألم عند ممارسة تدريبات بدنية.

      تحدث عادةً نوبات الصداع النصفي على 4 مراحل. في بداية تَكَوُّن الألم، لا يكون الشعور به قد بدأ بعد. ربما تكون هناك تفاعلات اكتئابيه وقابلية للتهيج واستثارة. من المهم إبلاغ طبيب الجهاز العصبي الخاص بك بأية أحاسيس أخرى، مثل تلك التي ذكرت حتى وإن كنت تظن أنه لا علاقة لها بالألم. قد تقل درجة التركيز عند المريض ويشعر بالتعب ويتثائب كثيراً. وقد يكون هناك استسقاء أو إمساك أو رغبة في تناول الحلويات أو الأغذية الدهنية. قد تتمثل المرحلة الثانية في نوبة أورة. وتكون هناك في كثير من الأحيان مشاكل بصرية مصاحبة بعتمة وامضة أو رؤية مزدوجة. ولكن قد تكون هناك أيضاً اضطرابات في الإحساس أو في الحركة ومشاكل في النطق. وتستمر الأورة لفترة تتراوح بين بضعة دقائق وساعة واحدة.

      والمرحلة الثالثة يسميها أطباء الأعصاب مرحلة الصداع. يبدأ الألم النابض في أغلب الأحيان في الرقبة، وينتشر لأعلى ليصل إلى مؤخرة الرأس ليستقر خلف العين أو عند منطقة الصدغ. تكون معظم نوبات الألم مُصاحَبَةً بأعراضٍ إنباتيه. ويعم التأثير على كامل الجسم. ولا يستطيع بعض الناس مواصلة عملهم. ويكونوا مضطرين للاستلقاء. ونجدهم يميلون للهدوء والظلام ولا يرغبون في سماع أو رؤية أي شيء أو أي أحد. قد تستمر فترة الصداع مدة تصل إلى 3 أيام إذا لم تواجه هذه النوبة بعلاجٍ دوائي. يشعر الناس بالتعب والإرهاق مع استمرار في انخفاض التركيز وتذبذب في الحالة المزاجية بعد مرور ساعات أو فترة تصل إلى يوم أو يومين من بداية نوبة الصداع النصفي (المرحلة الرابعة).

      الأسباب

      الصداع عبارة عن خلل وظيفي مؤقت في الدماغ. حيث تُصاب الأوعية الدموية في الغشاء الدماغي وتتسع خلال نوبة الصداع النصفي. تهتاج الألياف العصبية المحيطة بالأوعية اهتياجاً شديداً فترسل نبضات الألم.

      هناك مُحفزات مختلفة للصداع النصفي، مثل الضغوط أو الحيض أو تناول الكحوليات – وبخاصة النبيذ الأحمر – أو اضطرابات دورة النوم واليقظة أو تناول الوجبات غير المنتظم أو تغيرات الطقس أوالتهيجات الناجمة عن الضوء أو عن الروائح أو آلام الرقبة. كل هذه المُحفزات قائمة بذاتها وتختلف حتى عند الشخص الواحد من وقتٍ لآخر. ولكن هذه المحفزات ليست هي السبب في المرض، وهي فقط تعمل على تنشيطه.

       

      العلاج

      يستخدم أخصائيو الأمراض العصبية في أيامنا هذه خيارات علاجية سريعة وفعالة للغاية للصداع النصفي.

      علاج الصداع النصفي بدون أدوية:

      1. قم بتقليل العوامل المسببة للضغوط بأكبر قدرٍ ممكن

      • تعلم كيفية إدارة الوقت على نحوٍ جيد: خطط للجدول الزمني اليومي الخاص بك. لا تنس تخصيص وقتٍ كافٍ للراحات.
      • تعلم كيف تقول “لا”.
      • لا تشتت نفسك بالقيام بالعديد من الأعمال في نفس الوقت. فليست جميع الأعمال بحاجة للتنفيذ على الفور.
      • فكر: “لا يوجد شخص كامل!”
      • تعامل مع الحياة بمزيدٍ من البساطة، واستمتع بها.

      2. الاسترخاء

      إن بعض إجراءات الاسترخاء مثل اليوجا وتدريبات التحفيز الذاتي وتقنيات تمارين استرخاء العضلات التدريجية، كلها تساعد في العلاج، ولكن يجب القيام بها بانتظام.

       3. رياضات القدرة على التحمل

      رياضات القدرة على التحمل مثل ركوب الدراجات أو رياضة المشي أو السباحة كلها رياضات جيدة. لكن من المهم للإنسان أن يمارس هذه الرياضات بانتظام، لتكون بمعدل ثلاث مرات في الأسبوع لمدة 30 دقيقة على الأقل.

       4. النوم

      ثبات دورة النوم واليقظة بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع أيضاً. تناول الطعام والشراب بانتظام.

       5. المحفزات

      تفادى محفزات الصداع النصفي الخاصة بك تلك.

       

      علاج الصداع النصفي باستخدام الأدوية:

      1. علاج نوبات الصداع النصفي الحادة

      هناك أنواع مختلفة من الأدوية لمعالجة تلك النوبات الحادة. يمكن للمسكنات الشائعة أن تكون كافية في الحالات السهلة. ويمكن وصف مجموعة متكاملة بها دواء للغثيان. إلا أنه في أغلب الأحيان يتطلب الأمر دواءً أقوى من ذلك. يمكن لعقاقير الصداع النصفي الخاصة تخفيف الألم خلال ساعتين في معظم الحالات. يجب وصف هذا النوع من العلاج من قبل طبيب أعصاب. يجب تناول الدواء في أقرب وقت ممكن. للحصول على أفضل نتائج ممكنة. ولكن علينا الحذر. ينبغي علينا عدم تناول المسكنات لمدة تزيد عن 10-12 مرة في الشهر الواحد، وإلا سنواجه خطر نشوء صداع المسكنات وهذا يعني نوبات صداع ناتجة عن الدواء نفسه!

       

      2. الوقاية الطبية من الصداع النصفي

      يكون من المفيد في الحالات المستعصية تناول أدوية خاصة يومياً، لتقليل عدد النوبات أو طول نبضات الألم أو لتحسين تأثير الدواء القوي. يجب تناول هذه الأنواع من الأدوية لمدة ثلاثة أرباع سنة على الأقل وقد يمتد هذا لفترات أطول في بعض الأحيان. سيعرف طبيب الأعصاب الخاص بك أي دواءٍ هو الأفضل بالنسبة لك وسيباشرك أثناء فترة العلاج.

    © GNC, German Neuroscience Center Dubai (Neurology, Psychiatry, Psychology, Counseling, Dubai, UAE)
    Leave a reply →
Book an Appointment.